استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال في السفارة النمساوية في طهران، لتسليمه احتجاجًا رسميًا على ما اعتبرته “ادعاءات لا أساس لها” وردت في تقرير سنوي أصدرته وكالة الاستخبارات الداخلية في النمسا، اتهم إيران بمواصلة تطوير برنامج نووي عسكري متقدّم.
وكانت وكالة الاستخبارات النمساوية قد نشرت الإثنين تقريرها السنوي بشأن التهديدات الإرهابية، واعتبرت فيه أن “برنامج تطوير الأسلحة النووية الإيرانية متقدّم جدًا”، مشيرة إلى أن “كافة الجهود الدولية لمنع تسلح طهران، سواء عبر العقوبات أو الاتفاقات، لم تُثبت فعاليتها”.
وفي رد رسمي، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، التقرير بأنه “ادعاء كاذب لا يستند إلى أي دليل، ويهدف فقط إلى خلق أجواء إعلامية ضد الجمهورية الإسلامية”، مضيفًا أن التقرير “يفتقر إلى أي مصداقية أو موثوقية”. وطالب بقائي الحكومة النمساوية بتقديم توضيحات رسمية بشأن ما ورد فيه.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إرنا” أن الخارجية الإيرانية أكدت خلال اللقاء مع الدبلوماسي النمساوي، أن التقرير “يتناقض بشكل كامل مع تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، والتي تتخذ من فيينا مقرًا لها.
وتُعد إيران، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، القوة غير النووية الوحيدة التي تقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من عتبة 90% اللازمة للاستخدام العسكري.













