نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن “إسرائيل وسوريا على اتصال مباشر وعقدت في الأسابيع الأخيرة اجتماعات وجها لوجه بين الجانبين، تهدف إلى إزالة التوتر ومنع الاشتباك في منطقة الحدود”.
وأوضحت أنه “من الجانب السوري، قاد الاتصالات مسؤول أمني رفيع هو أحمد الدلّاتي، الذي عين محافظا لمحافظة القنيطرة الحدودية مع مرتفعات الجولان المحتلة من قبل إسرائيل،. كما تولى الدلّاتي مؤخرا مسؤولية الأمن في محافظة السويداء جنوب البلاد، والتي تسكنها أقلية درزية”.
وذكرت “رويترز” أنه لم يتسن لها تحديد المشاركين من الجانب الصهيوني، رغم أن اثنين من المصادر أشارا إلى أنهم مسؤولون أمنيون.
وأكد ثلاثة مصادر أن عدة جولات من الاجتماعات وجهاً لوجه جرت في المنطقة الحدودية، شملت أراضٍ تحت سيطرة الإحتلال.
وفي 14 أيار، شهدت الرياض اجتماعا بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع الأمر الذي ألقى بظلاله على سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا، وأرسل رسالة إلى الحكومة الصهيونية اليمينية بضرورة السعي لتفاهمات مع الشرعة.
ووصف مصدر استخباراتي إقليمي لقاء ترامب مع الشرع بأنه نقطة تحوّل أساسية في السياسة الأميركية، إذ أضرت باستراتيجية العدو في استغلال تفكك سوريا بعد سقوط الأسد.
وقال مطلع على المحادثات غير المباشرة: “حتى الآن، الهدف هو السلام بمعنى غياب الحرب، وليس التطبيع”.
وأشار ترامب بعد لقائه الشرع إلى أن “الأخير مستعد في المستقبل لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكنه أضاف أن ذلك سيستغرق وقتا”.














