قال رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي إن هذا اليوم “يُمثل هذا العيد محطة مشرّفة في تاريخ لبنان، حيث سطّر شعبه ومقاومته وجيشه ملحمة استرداد الكرامة الوطنية. إلا أن هذه الذكرى المجيدة تبقى منقوصة ما دام الاحتلال الإسرائيلي جاثمًا على أجزاء من أرضنا، وما دامت الخروقات اليومية للقرار 1701 مستمرة، في ظل صمت دولي مريب”.
وأضاف: “الاستقلال لا يكتمل إلا بتحرير كامل التراب اللبناني، وصون السيادة الوطنية من أي انتهاك. وهذا يتطلب توحيد الصفوف، ودعم المقاومة كخيار وطني ثابت، وهو ما أكّده رئيس الحكومة في كلمته اليوم، مجددًا التزامه بالبيان الوزاري، لا سيما في ما يتعلّق بحق لبنان في الدفاع عن أرضه”.
وتابع: “نحن اليوم، كما كنا دائمًا، إلى جانب الدولة، إلى جانب الحكومة، وإلى جانب الجيش اللبناني، في معركة الدفاع عن الأرض والكرامة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي.”
وفي ملف قانون الانتخابات النيابية، قال كرامي: “القانون الانتخابي المعتمد لا يعكس روح اتفاق الطائف، بل يعمّق الانقسامات الطائفية ويكرّس الاصطفافات المذهبية. ثمة قوى سياسية ترفع شعار تطبيق الطائف، لكنها تنتقي منه ما يخدم مصالحها الضيقة، فتفرغه من مضمونه الوطني الجامع”.
واعتبر أن المطلوب اليوم هو قانون انتخابي عادل يعيد إنتاج الحياة السياسية على قاعدة المواطنة، لا الطوائف، مشيراً إلى أنه “يمكن تحقيق ذلك إما عبر توسيع الدوائر الانتخابية لتخفيف العصبيات، أو من خلال تعديل البنود المرتبطة بالصوت التفضيلي والعتبة الانتخابية. فالمدخل إلى أي إصلاح سياسي جدي يبدأ من قانون يمثل إرادة الناس، لا تركيبات النظام الطائفي”.
وأضاف: “الاحتفاء المبالغ فيه بنتائج الانتخابات البلدية لا يعكس الواقع بدقّة، نظرًا لطبيعتها العائلية والمناطقية. هذه الانتخابات لا تُقاس عليها موازين القوى الوطنية بشكل مطلق”.














