قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواصل جهوده المكثفة لإنهاء الصراع في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس.
وفي الشأن الأوكراني، أكد البيت الأبيض أن ترامب “يشعر بالإحباط من كلا الطرفين”، ويؤيد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مع تأكيد أن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”، بما في ذلك فرض عقوبات إضافية.
وأضافت التصريحات أن ترامب منفتح على لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار سعيه لخفض التوترات الدولية.
كما أشار إلى أن لقاء نائب الرئيس الأميركي بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان “جيدًا”.
وفي ملف السياسة الخارجية، أكد البيت الأبيض أن أحد أهداف زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط هو طمأنة الشركاء الخليجيين بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانبهم، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي يأمل أن “يصبح لبنان أكثر أمنًا، خاصة بعد ما جرى مع حزب الله وأذرع إيران في المنطقة”.
وشدد البيت الأبيض على التزام واشنطن بـ”الخط الأحمر” الذي يمنع إيران من تخصيب اليورانيوم، كما نقل عن ترمب أنه لم يتحدث مع الرئيس جو بايدن بعد الإعلان عن تشخيص إصابته بالسرطان.
وفي سياق دبلوماسي، أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس سلم دعوة رسمية لبابا الفاتيكان لزيارة البيت الأبيض.
كما أكد البيت الأبيض أن “العالم بأسره بات يثق اليوم في الولايات المتحدة واقتصادها”، في إشارة إلى الثقة المتزايدة في الدور الأميركي على الساحتين السياسية والاقتصادية.













