أحرق مجهولون ليلا نفايات في المكبات العشوائية المتراكمة في شوارع بلدة تول واحيائها ما تسبب بمشكلة بيئية وصحية انعكست سلبا على المواطنين الذين أصيب كثر منهم بضيق في التنفس.
وقد ناشد عدد من أهالي البلدة المعنيين “التدخل السريع لوضع حد لهذه الكارثة الصحية “، لافتين الى ان “عملية حرق النفايات تتكرر يوميا في وضح النهار “.
وحمل الأهالي المسؤولية الى “بلدية الكفور التي تتبع لها تول إدارياً، والتي تنعدم فيها الخدمات العامة على الرغم من الكثافة السكانية فيها وتسديد أهلها كل المستحقات البلدية”.













