ذكّرت رئاسة الجمهورية وسائل الإعلام اللبنانية بـ”ضرورة التحلي بالمسؤولية الوطنية، والقانونية، والأخلاقية، في هذه الظروف الحساسة بالذات”، بحسب ما أكّد مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية.
وأهابت بالجميع عدم التطاول، تجنيًا أو تلفيقًا أو تركيبًا، على أي جهة خارجية صديقة للبنان، وخصوصًا من الأشقاء العرب، خصوصًا في قضايا تلامس حد التآمر على المصالح الوطنية العامة.
وشدّدت الرئاسة على تمسكها الكامل بحرية التعبير وبقدسيتها، مذكّرة المعنيين بهذه الحرية، بأنّ لها مقتضيات ثابتة، أولها الحقيقة، وثانيها الانتظام العام في مجتمع ديمقراطيّ، تمامًا كما ينص الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان.
وقال المكتب: “بالتالي فإن أي خروج عن هذه المقتضيات، يعرض مرتكبه لوقوعه خارج إطار الحرية، وفي خانة الارتكاب المشهود”.













