الخميس, فبراير 12, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةجنبلاط من دار الطائفة إلى "الدار الواسعة".. وطبول الإنتخابات تُقرع

جنبلاط من دار الطائفة إلى “الدار الواسعة”.. وطبول الإنتخابات تُقرع

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

على مدى ساعتين/عقد المجلس الاعلى للدفاع/ اجتماعه الاول في عهد رئيس الجمهورية جوزاف عون/ وعلى طاولة بحثه/ المستجدات الأمنية في البلاد والاستحقاق الانتخابي البلدي//
رئيس الجمهورية أكد خلال الاجتماع /عدم التهاون تجاه تحويل لبنان الى منصة لزعزعة الاستقرار / مع الاخذ بعين الاعتبار أهمية القضية الفلسطينية وعدم توريط لبنان بحروب هو بغنى عنها//
وبعد التداول بالمعطيات وانعكاساتها على المستويات كافة/ قرر مجلس الدفاع الاعلى رفع توصية الى مجلس الوزراء/ محذرا فيها حركة “حماس” من استخدام الأراضي اللبنانية للقيام بأي اعمال تمس بالامن القومي / وأكد على تمسك لبنان بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره فوق أرضه وفقاً للقانون الدولي ومبادرة السلام العربية//
على الصعيد الانتخابي /أُنجزت كل التحضيرات الإدارية واللوجستية والأمنية لانطلاق أولى جولات الانتخابات البلدية والاختيارية الأحد المقبل من محافظة جبل لبنان /وقبيل هذا الاستحقاق عقد مجلس الوزارء جلسة اليوم في السراي الحكومي//
في غزة من لم يمت من القصف/ قتله الجوع أو نقص العلاج مع استمرار حرب التجويع التي يمارسها كيان الاحتلال بكل اشكاله / وجديده استهداف سفينة أسطول الحرية خلال إبحارها في المياه الدولية قرب سواحل مالطا مما أدى إلى اندلاع حريق فيها//
هذه الجريمة دفعت منظمة العدل الدولية الى الطلب من اسرائيل بإنهاء حصارها المدمر / مشيرة الى أن شهرين من الحصار القاسي واللاإنساني /دليل آخر على نية الإبادة الجماعية لدى إسرائيل//
وفيما يعيش كيان الاحتلال على وقع صراع متزايد بين الجيش والحكومة بشأن اهداف الحرب على غزة/ نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مسؤولين عسكريين أنه من المقرر أن يبدأ الجيش إصدار أوامر تجنيد لعشرات الآف من جنود الاحتياط/ في مؤشر محتمل لتصعيد عسكري في القطاع//
وعلى قاعدة التصعيد بالتصعيد/ جاء الرد اليمني اليوم لقاعدة رامات ديفيد الجوية بصاروخ باليستي/ بما ينذر بتصاعد العمليات النوعية ضد اهداف استراتيجية//
وعلى مشارف العاصمة السورية/ شن الجيش الاسرائيلي غارة استهدفت منطقة قرب القصر الرئاسي وصفها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس بأنها “رسالة تحذيرية” للسلطات السورية//

منتصفَ هذه الليلة، يبدأ الصمت الانتخابي لاربع وعشرين ساعة قبل الاحد 4 ايار، موعد المحطة الأولى من الاستحقاق البلدي والاختياري المؤجل منذ عام 2022 بسبب التمديد.
لأربع وعشرين ساعة، سيخفُتُ الضجيج، ليُتاح لمن قرر التوجه الى صناديق الاقتراع بعد غد، ان يفكر مرتين: مرة اولى، بالجهة التي سيوليها الثقة للسنوات الست القادمة، وعلى اي أساس… ومرة ثانية، بنتيجة خياره، خصوصاً اذا كان ماضياً الى اختيار لوائح تضم ائتلافات هجينة، سيعطِّل بعضُها بعضاً منذ اليوم التالي للفوز، ليتواصل الفشل في تحقيق أي إنجاز.
وفي كل الاحوال، الطابع الغالب على انتخابات جبل لبنان هو العائلي، علماً أن نسبة لا يستهان بها من البلدات والقرى شهدت توافقات محلية برعاية سياسية. أما المعارك الاساسية، فتكاد تكون محصورة في المدن الاساسية، كجبيل وعمشيت وجونيه وزوق مكايل والجديدة وضبية والحدت وبعبدا والكحالة والدامور ودير القمر.
هذا مع العلم ان غالبية مناصري الاحزاب موزعون على اكثر من لائحة، ولا يتعدى دور غالبية القوى والشخصيات السياسية ركوب الموجة مع هذه اللائحة الفائزة او تلك.
ومن اللافت ان التيار الوطني الحر الذي اختار عدم خوض المعارك بشكل مباشر، إنما دعماً للعائلات والشباب في غالبية المدن والبلدات والقرى، يشارك مناصروه بفعالية في مختلف اللوائح البلدية والاختيارية على مساحة جبل لبنان، من دون استبعاد أي مفاجأة، سواء بالفوز أو بالارقام المحققة، في مقابل تحالفات مصطنعة، هدفُها الاول والاخير محاصرتُه في السياسة.
هذا على المستوى المحلي، الذي شهد اليوم جلسة لمجلس الوزراء تخللها اقرار لقانون استقلالية القضاء، واحالتُه مجدداً على المجلس النيابي، علماً ان القانون المذكور سبق وقبع سنوات طويلة في لجنة الادارة والعدل التي يرأسها نائب القوات جورج عدوان من دون اي اقرار.
وتبقى اخيراً العناوين الاقليمية والدولية المرتبطة مباشرة بلبنان، واولها سوريا التي زارها اليوم وليد جنبلاط مجتمعاً بأحمد الشرع، بعد ساعات من استهداف اسرائيلي للمجمع الرئاسي في دمشق.
اما على خط المفاوضات الاميركية-الايرانية، وغداة الاعلان عن تأجيل الجولة الرابعة من المحادثات، اعلنت طهران اليوم رفض التهديدات والضغوط، بعدما اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يجب وقف جميع مشتريات النفط والمنتجات البتروكيماوية من ايران.

وفقَ مشروعِهِ الوطني في المحافظةِ على سيادةِ لبنانَ واستقلالِهِ،سيعملُ حزبُ الله بالتعاونِ مع الشركاء من قوىً وطوائفَ واحزابٍ لنهضةِ البلدِ على شتى المستويات. هذا ما جدَّدَ التأكيدُ عليه الامينُ العامُ لحزبِ الل سماحة الشيخ نعيم قاسم في مقابلةٍ مع مجلةِ اقتدارْ، مع ثابتةِ أنَّ الحزبَ سيعملُ بكلِ اقتدارٍ على مواجهةِ التحدياتِ باستمراريةِ المقاومةِ كمشروعٍ تحريريْ، ورفضِ كلِ أشكالِ الاحتلالِ والتوطينِ والتطبيع..
فعلى ماذا يعملُ البعضُ الآخرُ في لبنان مع هذا التحريضِ السياسي والاعلامي المتطابقِ مع الاهدافِ الصهيونيةِ والمخطَّطاتِ الفتنويةِ لبلدِنا ومنطقتِنا؟ وبأي منطقٍ وطنيٍ التطاولُ على المقاماتِ والكراماتِ باسم الحريةِ والتنوعِ الاعلامي حيناً والجرأةِ السياسيةِ احياناً؟ ولماذا تَجاوزُ كلِ الحدودِ لاستفزازِ اهلِ المقاومةِ بكلِ شيءْ حتى بعقائدِهِم وقادَتِهِم ودماءِ احبَتِهِم؟ فهل يعلمُ اصحابُ هذا المشروعِ أنَّ الحكمةَ لا تعني دائماً الصمتَ على هذه التجاوزاتْ؟ وأنَّ الحفاظَ على الوطنِ يَفرضُ بعضَ الاحيانِ إفهامَ من يلعبون بالنارِ أنَّهُم سيَحرقون ايديَهُم واضلُعَهُم قبلَ أظافرِ غيرِهِم؟
على غيرِ موجةٍ كان اجتماعُ مجلسِ الدفاعِ الاعلى في بعبدا الذي سهى بيانُهُ عن اكثرَ من ثلاثةِ آلافِ خرقٍ صهيونيٍ للاراضي اللبنانيةْ وعشراتِ الشهداءْ،مؤكداً على أهميةِ بسطِ سلطةِ الدولةِ على كاملِ الاراضي اللبنانيةْ وعدمِ التهاونِ مع تحويلِ لبنانَ الى منصةٍ لزعزعةِ الاستقرارْ. فهل ما يُدلي به بعضُ الوزراءْ والسياسيون والاعلامُ المأجورُ يرسِّخُ هذا الاستقرارْ؟ ام أنَّ الامرَ يقتصرُ على الصواريخِ المنبوذةِ التي أُطلِقَت من لبنانَ الى فلسطين المحتلةْ، ولا تشملُ الصواريخَ التي تُرمى على اللبنانيين من الجنوبِ ومن الشرقِ والشمالْ؟ ولا تشملُ العبواتِ الموقوتةْ التي يُحضِّرُها بعضُ الخطابِ السياسي في لبنان؟
في فلسطينَ المحتلةْ رعبٌ صهيونيٌ على التوقيتِ اليمني وسيدِهِ الحكيم الذي ابقى للامةِ بعضَ ماءِ وجهِها بصواريخِهِ ومواقفِهِ التي تسنُدُ غزةَ ولبنان ..
اما الموقفُ الصهيوني المغذِّي لفتنةِ الجنوبِ السوري فلا من يردعُهُ، بل إنَّ ادعاءَ اسنادِ الدروزِ وصل الى قصفِ محيطِ قصرِ احمد الشرع في دمشق الذي لم ينطقْ ببيانٍ ضدَّ “اسرائيل”.
وضدَّ الفتنةِ يسعى الرئيسُ السابقُ للحزبِ التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي زار احمد الشرع في دمشق أملاً بإطفاء النار بين مسلحيه والموحدين الدروز ..

من دار الطائفة إلى “الدار الواسعة” تقدَّمَ وليد جنبلاط رَكْبَ التسوية/ وقَطْعاً لامتدادِ حرائقِ الفتنة إلى لبنان/ قَصَد “مَنبعَ” الأزمة/ وفي القصر الرئاسي كان اللقاءُ معَ الرئيس أحمد الشرع على خُطورةِ ما يتعرضُ له دروزُ سوريا// وفي المعلوماتِ حول المجريات أَنَّ لقاءَ الشرع-جنبلاط تم بمسعىً خليجيٍّ ولم يصلْ إلى مستوى تسويةٍ معَ تمسكِ الشرع بسحبِ السلاح الدرزي، وهو ما يرفضُه دروزُ السويداء ما لم يحصُلوا على الأمنِ والأمان في ظِلِّ دولةٍ سورية/ لا دويلاتِ مُسَلَّحةً تَحكُم باسم الدولة/ وهو ما أكده شيخُ العقل في السويداء حمود الحناوي// وعلى المخططاتِ المشبوهة التي تَرسِمُ بالنارِ والدمِ وجهَ مستقبلِ الأقلياتِ في المنطقة وتحديداً في سوريا/ جَمَعَ شيخُ عقلِ طائفةِ الموحِّدين الدروز في لبنان سفراءَ الدولِ العربية في دار الطائفة، ووضَعَهم ومَعهم الدولُ الإسلامية ودولُ العالم المؤثِّرةُ، أمام مسؤولياتِهم في التدخلِ السريع والجِديّ لضبطِ الأمور ولجْمِ الخِطابِ التحريضي كي لا ينعكسَ على الوضعِ في الدول المجاورة وفي لبنانَ تحديداً/ وقال أبو المنى بعد الاجتماع إنهم عمِلوا جاهدينَ في الساعاتِ الماضية لضبطِ الناس كي لا تحصُلَ رداتُ فعلٍ بين بني معروف والسوريين الموجودينَ في لبنان/ السفيرُ المصري علاء موسى تحدث بالنيابة عن السفراءِ المدعُوِّين، ورأى أن الحوارَ هو السبيلُ الوحيد لحل الخلافات، وشدد على وَحدةِ التراب السوري// مشيخة عقل الدروز في سوريا تلاقت مع مشيخة عقل الطائفة في لبنان وأكدتا أن دروز سوريا جزء لا يتجزأ من الوطن ونرفض التقسيم أو الانسلاخ أو الانفصال// الحَراكُ على خط بيروت دمشق وجبلِ العرب لوَأْدِ الفتنة/ صبَّت فيه إسرائيل الزيتَ على النار/ فنفَّذ طيرانُها الحربي غارةً على أَعتابِ قصرِ الشرع/ وسَعياً لمزيدٍ من الشرخ بين أبناءِ الطائفةِ الواحدة/ أعلن مكتبُ بنيامين نتنياهو أنَّ اتصالاً أجراهُ معَ الزعيمِ الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف/ الذي شكر نتنياهو على توجيهاتِه بالتحرك بشكلٍ حاسِم لحماية الدروز في سوريا في الأيام الأخيرة بما في ذلك قصفُ مُجَمَّع القصرِ الرئاسي في دمشق/ وهو ما أَدانَته وَزارةُ الخارجية السعودية التي شددت على ضرورة وضعِ حدٍّ للانتهاكات الإسرائيلية السافِرة للقانونِ الدولي في سوريا والمنطقة/ محذرةً من أنَّ استمرارَ هذه الانتهاكاتِ والسياساتِ الإسرائيلية المتطرفة يُفاقِمُ من مخاطرِ العنفِ والتطرفِ وعدمِ الاستقرار الإقليمي// ما يجري في سوريا حَضَرَ في الاجتماعِ الأول للمجلسِ الأعلى للدفاع معَ العهدِ الجديد/ وشدد خلاله رئيسُ الجمهورية العماد جوزاف عون على ضرورة ضبطِ أيِّ ارتداداتٍ محتملة على الوضع الداخلي في لبنان ولاسيما فيما يتعلقُ بأزمةِ النازحين السوريين وعدمِ التهاونِ معَ أيِّ محاولةٍ لتحويلِ لبنانَ إلى مِنصةٍ لزعزعةِ الاستقرار معَ التشديدِ على أهميةِ القضية الفلسطينية ورفضِ توريطِ لبنانَ في أيِّ نزاعاتٍ أو تعريضِه للخطر/ وهو ما أفضى بالمجلس إلى رفعِ توصيةٍ إلى الحكومةِ اللبنانية بتحذيرِ حركةِ حماس من استخدامِ الأراضي اللبنانية ومن القيامِ بأعمالٍ تَمُسُّ الأمنَ القوميَّ اللبناني/ ودعا خلالَه رئيسُ الحكومة نواف سلام إلى ضرورةِ تسليم السلاح غيرِ الشرعي وعدمِ السماح لحماس أو أيِّ جهةٍ أخرى من زعزعةِ الاستقرارِ الأمني والقومي// وفي الاستقرار القضائي اقرَّ مجلسُ الوزراء مشروعَ قانونِ الاستقلالية القضائية في خُطوةٍ اَثنَتْ عليها الحكومةُ ووزير العدل عادل نصار وصادقَ المجلسُ على قرارِ تعيينِ أعضاءِ مجلسِ القضاء الأعلى الخمسة بناءً لاقتراحِ القُضاة وخمسةٍ بالانتخاب وتم التشديدُ على تحصين القُضاة وعدمِ نقلِهم خلال فترةٍ محددة إلّا برضاهُم او عندَ ارتكابِهم أخطاء.
واعتبر الرئيس سلام ان مشروع القانون الرامي الى تعزيز استقالية القضاء يعزز الحيادية المطلوبة للقاضي في اصدار الاحكام ويبعث الطمأنينة في نفوس المتقاضين منانهم سوف ينالون احكاما بعيدة عن تاثيرات او تدخلات مرجعيات سياسية او دينية او فعاليات مالية.

على قرعِ طبول معارك الإنتخابات البلدية والاختيارية التي لم تبق لبنانيًا يتكلم مع لبناني، والمنازلة الأولى بعد غد الأحد، هناك ملفات على جانب كبير من الأهمية والخطورة، إذا لم يتداركها اللبنانيون بسرعة فإن نيرانها قد تصل إلى لبنان.

أول هذه الملفات وأخطرها ما بات يُعرف بـ”ملف الدروز في سوريا. تتنازع هذا الملف مرجعيتان: الأولى في لبنان بقيادة وليد جنبلاط الذي يقول إن الدروز يجب ان يبقوا في بيئتهم العربية، وفي سوريا تحديدًا، والمرجعية الثانية إسرائيل التي بلغ بها الأمر أن أبقت ذريعة الدفاع عن دروز سوريا غطاءً لهجماتها الجوية، وتوسعِها في الأرض السورية.

وقد رأى رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس، أن إستهداف الجيش منطقة قريبة من القصر الجمهوري في دمشق، رسالة تحذير الى الرئيس أحمد الشرع، لمنع إستمرار الاعتداءات على الدروز، هذا فيما دعا أمنيون وعسكريون الى وضع إستراتيجية واضحة تجاه سوريا…

التجاذب على أشده، وهو ما دفع بجنبلاط إلى التوجه إلى سوريا، في ثاني زيارة له، ولكن هذه المرة بعد نشوب الحريق.

الملف الثاني الملتهِب هو ملف حركة حماس في لبنان، ويبدو أن الدولة حزمت موقفها ووجهت للحركة ما يمكن تسميته انذاراً، يقول: ممنوع التلاعب بالامن القومي اللبناني، وعليكِ تسليم اربعة مسلحين فروا الى مخيم عين الحلوة، متهمين باطلاق الصواريخ تجاه اسرائيل.

لا مصلحة لحماس بعدم التجاوب مع الدولة، التي ستضغط في كل الاتجاهات، من مداخل المخيمات الى زواريبها، الى اوراق الفلسطينيين وتجديد اقاماتهم، الى ما هنالك من وسائل ضغط.

فما تطلبه الدولة لا يقتصر على تسليم المطلوبين الاربعة، بل يطال بسط سيادتها، وتكريسَ حصرية السلاح على كل اراضيها، ومن ضمنها المخيمات، وهذا فعلا ما بدأت انجازه من المخيمات غير الشرعية، الى معاقل المسلحين الفلسطينيين, من قوسايا الى أنفاق الناعمة.

اجتماع مجلس الدفاع الاعلى يستحق لقب الاول مرتين، فلأول مرة في عهد الرئيس جوزاف عون ينعقد اجتماع للمجلس المذكور، كذلك لأول مرة يخرج المجلس بقرارات عملية ولا يكتفي بالتلطي بأن قرارته سرية، فمنذ اتفاق القاهرة الذي شرع وجود “فتح لاند” لم تتجرأ السلطة اللبنانية مرة على تحذير قوى فلسطينية من مغبة الاستمرار في اعمال تمس الامن القومي في لبنان، لكن ما كان صعباً في الماضي حصل اليوم، اذ رفع مجلس الدفاع الاعلى الى مجلس الوزراء توصية بضرورة تحذير حركة حماس، من القيام باعمال امنية تنتهك السيادة اللبنانية، التوصية الجريئة وغير المسبوقة ستتابع بتدابير اكثر صرامة بحال واصلت حركة حماس التصرف وكأنها صاحبة الامر على الاراضي اللبنانية، اجتماع مجلس الدفاع استكمل بجلسة لمجلس الوزراء والبارز بالاضافة الى الاخذ بقرار مجلس الدفاع، اقرار استقلالية القضاء؛ انجاز للحكومة ولوزير العدل.
جنبلاط قام بزيارة مفاجئة لسوريا بدون تصريح لجنبلاط.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img