أعلن رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، وابن خال الرئيس السوري السابق بشار الأسد، أنه عمل مع “القائد النمر أبو الحسن” على إعادة تفعيل “قوات النخبة” في “إقليم الساحل السوري”.
وأضاف أنهم “شكلوا 15 فرقة قوامها نحو 150 ألف عنصر من “القوات الخاصة” إضافة إلى قوة احتياطية بالعدد نفسه”.
كما قال إنهم “أنشؤوا لجاناً شعبية يبلغ تعدادها نحو مليون شخص”، مشيراً إلى أن “علم “إقليم الساحل السوري” هو الأحمر والأبيض والأسود”.
ودعا الحكومة السورية إلى التعاون لحماية البلاد خاصة في “إقليم الساحل” وإعادة تنشيطه اجتماعاً وتفعيله اقتصادياً، قائلاً: “أمد يدي إليكم لبدء عهد جديد عنوانه الأمن والأمان والخير للجميع”.
وتابع: “لن أقبل أي تسوية لإعادة أعمالي قبل أن يعيش أهل الإقليم الساحلي بكرامة وسلام”، مناشداً نناشد المجتمع الدولي وعلى رأسه أصدقائه في روسيا رعاية “إقليم الساحل السوري”.
وقال: “نضع كل إمكانياتنا الاقتصادية والعسكرية والشعبية تحت إشراف المجتمع الدولي”، مردفاً: “نطلب من أصدقائنا أيضاً التواصل مع حكومة دمشق لإيجاد صيغ لآلية عمل مشترك”.
واعتبر أن “القوات التي حشدوها غايتها حماية أهل الإقليم الساحلي وليس الانتقام”، ورأى أن “لولا إبعادهم من قبل الأسد المزيف لما سقطت سوريا”.













