طالبت “سرايا القدس”، القيادة السورية، بالإفراج عن معتقلين فلسطينيين من قيادييها، والتي كان قد ألقت القبض عليهما عناصر الحكومة السورية الجديدة ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت فلسطينيين تابعين لحركة “الجهاد الإسلامي” و”سرايا القدس”.
وقالت في بيان: إلى أهلنا وأبناء جلدتنا وأشقائنا في سوريا الحبيبة، يا من سطرتم بصفحات التاريخ أسماء ثوار بذلوا أرواحهم في سبيل الله لقضية الأمة الكبرى، ألا وهي بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، هذه الأرض التي لطالما كانت حلماً لأبطالكم في سبيل تحريرها والصلاة في أولى القبلتين المسجد الأقصى المبارك، ها قد مر اليوم الخامس ويقبع لديكم اثنين من خيرة كوادرنا، وهما القيادي المهندس مسؤول الساحة السورية خالد خالد، والقيادي المهندس مسؤول اللجنة التنظيمية ياسر الزفري.
وأوضحت أن عملية الإعتقال حصلت من دون توضيح الأسباب وبطريقة لم نكن نتمنى أن نراها من إخوة لطالما كانت أرضهم حاضنة للمخلصين والأحرار، الذين لم يتركوا عبر التاريخ محتل أو طاغية إلا وأهلكوه بغيرتهم على دينهم وعرضهم.
وتابعت: “إننا في سرايا القدس نأمل من إخواننا في الحكومة السورية الإفراج عن إخواننا لديهم وكلنا أمل بأنكم أهلاً للنخوة العربية التي يكرم بها الضيف وينصر بها أهل الحق، وكلنا ثقة بأن إخواننا لديكم هم ممن كان لهم أثر كبير في العمل لقضية فلسطين العادلة وإغاثة أهلهم بالعمل الإنساني خلال السنوات العجاف التي مرت بها سوريا”.
وأضافت: إننا في هذه الوقت الذي نقاتل به العدو الصهيوني منذ أكثر من عام ونصف بشكل متواصل في قطاع غزة دون استسلام نأمل مد يد العون والتقدير من إخواننا العرب وليس العكس.
وأكدت أن البندقية الفلسطينية لم تتوجه منذ انطلاقتها إلا لصدور العدو، ولم تنحرف يوماً عن الهدف الأساسي والذي هو التراب الفلسطيني الكامل، وعندما قدمت “سرايا القدس” شهداءً من الساحة السورية فقد قدمتهم على حدود فلسطين المحتلة.













