في ما بدا انه اعتراض على ما يدور حول الحوار على سلاح “حزب الله”، والصيغ المتداولة، اعلن عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي تمسك الحزب بسلاحه، مؤكداً ان “اليد التي ستمتد اليه ستقطع”.
كما اعتبر ان “الحزب سيتوجه الى الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية، في ظروف ملائمة.. وليس في هذه الاجواء، وربما بعد الانتخابات النيابية ولم تتفق بعد على جدول زمني مع رئيس الجمهورية للحوار حول السلاح”.














