انطلقت الثلاثاء، في قصر الشعب في دمشق، أعمال مؤتمر الحوار الوطني، على ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، في إطار مساعي السلطات الجديدة لإدارة المرحلة الانتقالية، بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري: كان لا بد من تأسيس مرحلة جديدة قائمة على الحرية والكرامة، الحوار بين السوريين بدأ لحظة إسقاط بشار الأسد.
كما أعلن أنه تم إقرار النظام الداخلي الذي ينظم عمل اللجنة، مضيفاً: أجرينا سلسلة طويلة من الورش وجلسات العمل، واستمعنا لأكثر من 4 آلاف شخصية من مختلف المناطق، هناك 6 محاور تجلت أهميتها في حوارات السوريين، ومن أهم المحاور العدالة الانتقالية والإصلاح السياسي والحرية.
بدوره، أفاد الناطق باسم المؤتمر أن نخب المحافظات الشرقية مشاركة في الحوار، مضيفاً: تنظيم قوات سوريا الديمقراطية مؤقت وعابر.
وكانت السلطة الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أعلنت منذ وصولها الى دمشق عزمها تنظيم مؤتمر الحوار الوطني. وقد حضّها المجتمع الدولي مراراً خلال الأسابيع الماضية على ضرورة أن يتضمن تمثيلاً لجميع الاطياف السوريين.













