علق مسؤول في حركة “حماس” على “الجثة الغامضة” التي قال الكيان الصهيوني إنها لا تعود للأسيرة شيري بيباس، مبينا أن رفات بيباس اختلطت مع رفات أخرى وسط الأنقاض بعد غارة جوية للعدو.
وقال إسماعيل الثوابتة المسؤول في “حماس” في منشور على “إكس”: “جثة شيري بيباس “تحولت إلى أشلاء بعد أن اختلطت على ما يبدو بجثامين أخرى تحت أنقاض مكان قصفته طائرات الاحتلال الحربية بشكل مقصود ومتعمد”.
وأشار إلى أن “نتنياهو نفسه هو من أصدر أوامر القصف المباشر وبلا رحمة، وهو من يتحمل المسؤولية الكاملة عن قتلها مع أطفالها بوحشية مروعة”.
وقالت “حماس”: “نستغرب الضجة التي يثيرها الاحتلال في أعقاب ادعائه بأنّ جثمان الأسيرة “شيري بيباس” لا يتطابق مع فحص الـ DNA”.
وأضافت: “تلقينا من الوسطاء ادعاءات ومزاعم الاحتلال وسنقوم بفحص هذه الادعاءات بجدية تامة وسنعلن عن النتائج بوضوح”.
وتابعت: “احتمال وجود خطأ أو تداخل في الجثامين قد يكون ناتجا عن استهداف الاحتلال وقصفه للمكان الذي كانت تتواجد فيه عائلة شيري مع فلسطينيين آخرين، ونؤكد جديتنا والتزامنا الكامل ولا مصلحة لنا في عدم الالتزام أو الاحتفاظ بأي جثامين لدينا”.
ودعت إلى “إعادة الجثمان الذي يدعي الاحتلال أنه يعود لفلسطينية قتلت أثناء القصف الصهيوني، ونؤكد ضرورة المضي قدما في تنفيذ استحقاقات الاتفاق على كافة المستويات”.
وفي وقت سابق الجمعة، قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، إن “حركة حماس سلمت إسرائيل جثة امرأة من غزة وليست الرهينة شيري بيباس”.
وبيباس مجندة صهيونية جرى اقتيادها إلى غزة، في السابع من تشرين الأول، مع طفليها اللذين احتفظت بهما، قبل مقتلهم جميعا بغارة صهيونية على القطاع.













