الأحد, فبراير 8, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderبالفيديو: ليلة متوتّرة في طرابلس.. ودعوات للحداد على ضحايا "قارب الموت"

بالفيديو: ليلة متوتّرة في طرابلس.. ودعوات للحداد على ضحايا “قارب الموت”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

عاشت طرابلس ليلة قلقة وحزينة، على وقع أخبار غرق قارب الموت على بعد نحو 6 كيلومترات من شاطئ طرابلس، بعشرات الأشخاص الذين ركبوا البحر هرباً من واقعهم المرير، حيث يفتقدون الأمان والاستقرار، بينما تهدم الانهيارات طموحاتهم، وينهش التلاعب بلقمة عيشهم حاضرهم.

حنى ساعات الفجر، كانت الأنباء تتوالى عن المفقودين، لتكشف عن فاجعة أصابت طرابلس وأهلها، بوفاة العديد من شبانها وفتيانها وفتياتها وأطفالها غرقاً في البحر.

آخر المعطيات صباحاً كانت تشير إلى أن عدد ركاب قارب الموت أكثر من 60 شخصاً، وتتحدّث عن عدد كبير من الضحايا ومن المفقودين.

تجمع الأهالي أمام المستشفى الحكومي في القبة ينتظرون معرفة خبر عن أبنائهم، أو للإطمئنان إلى الذين نقلوا لتلقي العلاج. وكان الغضب يتصاعد مع حركة سيارات الإسعاف التي كانت تصل إلى المستشفى.

ومع شيوع أخبار نقلاً عن أحد الناجين من الغرق بأن طراداً عسكرياً للجيش اللبناني هو الذي تسبب بغرق قاربهم، ارتفعت وتيرة الغضب، وانتشر المسلحون في مناطق التبانة والقبة والزاهرية، وقطعوا الطرقات، وأطلقوا الرصاص بغزارة في الهواء، بينما زاد التوتر في محيط المستشفى الحكومي، خصوصاً أن من بين الضحايا والمفقودين عدد لا بأس به من شارع “الريفا” على بعد أمتار من ثكنة الجيش والمستشفى الحكومي.

وعلى مدى ساعات كانت الأخبار المتناقلة تزيد من التوتّر في المدينة، ويستمر إطلاق الرصاص بغزارة في العديد من شوارع طرابلس.

أمضت طرابلس ساعات قلقة ليلاً، وقد صدرت دعوات عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي ليكون اليوم الأحد هو يوم حداد على ضحايا قارب الموت، وإقفال المحلات التجارية. بينما تصاعدت المخاوف من حصول احتكاك مع الجيش اللبناني.

أسماء كثيرة ترددت باعتبارها مفقودة أو ضحية أو أنها تتلقى العلاج، إلا أن كل المعلومات بقيت في إطار التكهنات، خصوصاً أن عمليات البحث عن المفقودين استمرت ليلاً بمساعدة مراكب الصيادين.

ومع ساعات الصباح، بدأ الجيش اللبناني بتسيير دوريات مؤللة في أحياء المدينة، وتراجع إطلاق الرصاص في الهواء.

 

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img