نفّذت قوة “كوماندوز” إسرائيلة عملية إنزال بحري على شاطئ البترون، وانتقلت بكامل أسلحتها وعتادها إلى شاليه قريب من الشاطئ، حيث اختطفت القبطان عماد أمهز، واقتادته إلى الشاطئ، وغادرت بواسطة زوارق سريعة إلى عرض البحر.
وأفادت المعلومات أن العملية نفذتها قوة خاصة إسرائيلية “شيطت 13”.
وعترف جيش العدو الاسرائيلي بتنفيذ عملية “كوماندوز” في البترون واختطاف القبطان البحري عماد أمهز، زاعماً أنه “قائد بحري” في “حزب الله”.
وكشفت المعلومات أن عملية “الكومندوز” الإسرائيلية في البترون استغرقت 4 دقائق ونفذها 20 جندياً إسرائيلياً ومعهما 2 مدنيان.
وعثرت القوى الأمنية في شقة أمهز على نحو 10 شرائح أرقام أجنبية وجهاز هاتف غير ذكي مع جواز سفر أجنبي.
وقد حصلت القوى الأمنية على جهاز تسجيل الكاميرات في محيط شقة البترون لكن يبدو أن العدو الإسرائيلي حذف “الداتا” عن بُعد في معظم هذه الكاميرات، لكن هناك جهود لاستعادة المقاطع المحذوفة، فضلاً عن أن هناك مقطع فيديو غير محذوف على ما يبدو.
وتشير المعلومات إلى أن عناصر قوة “الكومندوز” تكلموا باللغة العربية وزعموا أنهم من عناصر من جهاز “أمن الدولة”، لكنهم تكلموا بين بعضهم باللغة العبرية.














