في سياق المعركة القضائية المتواصلة بين قطاع المصارف والمودعين وبعد دخول القرار القضائي بالحجز على أصول وممتلكات “فرنسبنك” حيّز التّنفيذ منذ صباح اليوم، خرجت جمعية مصارف لبنان عن صمتها ملوّحة بالتّصعيد ضد “الممارسات التعسفية” بحسب وصفها.
وأعلنت الجمعية عزمها دعوة الجمعية العمومية للانعقاد بأسرع وقت ممكن، وأضافت في بيان لها: “آثرت المصارف حتى اليوم السّكوت عن الإجراءات غير القانونية والممارسات التعسفية والضغوطات غير الواقعية وحملات التشهير المستمرة الصادرة عن العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية، حرصاً على حقوق المودعين ومن أجل تجنيب القطاع المصرفي أضراراً إضافية بعد كل ما مرّ به من أحداث وتحديات،وقد تكلّلت هذه الممارسات مؤخراً بمزيد من الإجراءات القضائية غير القانونية والتعسفية التي يشوبها عيب تجاوز حد السلطة”.
ولفتت الى أن “المصارف لا يمكنها أن تبقى بالرغم عنها في مواجهة مع المودعين لأسباب لا تعود لها ولا تتحمل مسؤوليتها، كما أنها لا يمكن أن تقبل منذ الآن وصاعداً أن تتحمل نتائج سياسات مالية سابقة وتدابير مجحفة صادرة عن السلطات المختصة والتي جعلتها كبش محرقة تجاه المودعين، ولا أن تكون ضحية مواقف شعبوية تصدر نتيجة تموضعات سياسية أو أن تتحمل تدابير غير قانونية صادرة بحقها”.
وحذّرت الجمعية من أن “الاستمرار في اتخاذ التدابير التعسّفية وغير القانونية بحق المصارف تطيح بالقطاع المصرفي وتلحق أشد الضرر بمصالح المودعين خصوصاً في ضوء التداعيات السلبية لعلاقاتها مع المصارف المراسلة الأجنبية، كما أنها تشكّل الضربة القاضية لما تبقّى من الاقتصاد اللبناني”.
و ختمت بيانها بالقول: “تعلن جمعية مصارف لبنان عن عزمها دعوة الجمعية العمومية للانعقاد بأسرع وقت ممكن والإبقاء على اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة التطورات وتجاوب المعنيين مع الاحتفاظ بحقها باتخاذ كافة الإجراءات التي تراها مناسبة صوناً لمصلحة المواطنين وللمصلحة الوطنية العليا”.













