أشار مصدر سياسي مطلع لصحيفة “الديار” الى ان “الخطاب الطائفي والشعبوي ما زال يشكل العامل الاقوى او ما زال من بين العوامل القوية في المعركة الانتخابية رغم كل ما قيل عن تغيرات حصلت بعد انتفاضة 17 تشرين وفي ظل الضغوط والاعباء المعيشية الكبيرة التي يرزح تحتها المواطن”.
ووفقاً للمصدر ذاته، “أجواء المعركة الانتخابية اخذت في الاسبوعين او الثلاثة الماضية تتسع اكثر فاكثر بعد ان تبيّن ان فرص اجراء الانتخابات في أيار المقبل باتت بنسبة عالية نتيجة الضغوط الخارجية القوية، وكذلك الضغوط الداخلية لاحداث تغيير ما في الخريطة السياسية والنيابية”.













