قالت اوساط سياسية لـ”الديار”، بعد اعلان السفارة الاميركية في بيروت وقف المساعدات المالية، للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، في تشرين الثاني المقبل، ان القرار الاميركي هو مجرد تلويح، وربما لن يتحول الى قرار عملي.
ولفتت الى ان هناك مسارين لقرار وقف المساعدات: الاول يكمن في اعادة مراجعة القرار عشية انتهاء مدته الزمنية ومن ثم تجديده. ذلك ان دعم الجيش اللبناني بالنسبة لاميركا هو قرار استراتيجي، وبالتالي هذا الاعلان مؤخراً عن وقف المساعدات ليس نهائياً حتى اللحظة.
اما المسار الثاني، وفي حال لم تجدد واشنطن المساعدات للجيش وقوى الامن الداخلي، فيصب في خانة الضغط الذي تريد الولايات المتحدة الاميركية استخدامه لتسريع الانتخابات الرئاسية وانهاء الشغور.














