الإثنين, يناير 19, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاءترهيب بريطاني مقابل وساطة فرنسية

ترهيب بريطاني مقابل وساطة فرنسية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

بادر سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة الى ترهيب لبنان، من أن رفضه السير بمسوّدة قرار التجديد لليونيفيل، والتلويح بسحب رسالة طلب التجديد ستقابلها قرارات دولية تضرّ به. في المقابل، تبحث فرنسا في إعداد صيغة وسطية من أجل معالجة أمرين:

الأول، يخص بلدة الغجر، حيث ترفض مسودة القرار إعادة تسمية المنطقة، وفق طلب لبنان، من الجزء الشمالي لبلدة الغجر الى خراج بلدة الماري. وتبين أن الرفض سببه أن مجلس الأمن يرفض الإقرار بأن إسرائيل تحتل هذه الأرض، وهي أصلاً تعتبرها من الأراضي السورية.

وقد أقرت الولايات المتحدة علناً، والبريطانيون والفرنسيون سراً، بقرار العدو ضم هضبة الجولان الى الكيان الصهيوني. وعرض الفرنسيون تسوية تقضي بالأخذ بطلب لبنان لناحية التسمية، لكن مع إصرار على وصف الاحتلال في تلك المنطقة بـ”الوجود الإسرائيلي”.

الثاني، يتعلق بحرية حركة قوات “اليونيفيل” حيث يصر الفرنسيون ومعهم العواصم الغربية على رفض إزالة البند الذي أقر العام الماضي، واقترحت فرنسا إضافة عبارة منفصلة تتعلق بالتنسيق مع الجيش اللبناني، لكن الصياغة تبقي الأمور غامضة، وتفتح الباب أمام القوة الدولية للتصرف خلافاً لذلك.

جريدة الأخبار

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img