نقل فارّون من داخل مخيم عين الحلوة، أنّ حجم الدمار كبير جدّاً، وان الحياة في المخيم أشبه بـ”الجحيم”، والشوارع خالية سوى من المسلحين، فيما لا صوت يعلو على صوت الرصاص والقذائف الصاروخيّة.

إلى ذلك، عمل الجيش اللبناني على تعزيز وتحصين كلّ مواقعه ومراكزه وحواجزه المحيطة بالمخيم من الاتجاهات كافّة، واستقدم قوّة جديدة ليلاً بمواكبة طائرة استطلاع صغيرة، حلّقت في أجواء المنطقة لساعات.













