أوضح متصلون بالموفد الفرنسي لصحيفة “الأخبار”، أنه “عرض نتائج اجتماع الدوحة ولقاءاته في السعودية”، وأكّد “ضرورة حصول حوار بينَ اللبنانيين للوصول إلى حل” لا أكثر، ولم يكن حاملاً لأيّ مبادرة ولم يتحدث عن حصول تقدم في الموقف الخارجي.
وقال بعض من التقوا لودريان إن “الأجواء هذه المرة أفضل من الزيارة السابقة”، وقد تعدّدت التفسيرات لهذه “الإيجابية”.
وبحسب المصادر، فإن فكرة الحوار التي تعمل عليها فرنسا قد لا تكون محصورة في لقاء الطاولة الموسّعة، وإنه في حال إصرار فرقاء داخليين على رفض الحوار، وعدم وجود حماسة سعودية للفكرة، قد يجري البحث في صيغة أخرى.
ومن الممكن عقد مفاوضات أو اتصالات تحصل بين أكثر من طرف، بدلاً من طاولة الحوار، قبل التوصل إلى خلاصة يمكن الاعتماد عليها بشأن الملف الرئاسي.













