رأى رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، “أنّ العدوّ الإسرائيلي يخشى الحرب ويعلن أنّه لا يريدها لأنها ستكون مكلفة جداً عليه”.
وأضاف في كلمتين القاهما في كل من حاروف وقعقعية الجسر: “نحن منفتحون على العيش بأخلاقية عالية وبتسامح وبحفظ الحقوق والمواثيق مع كلّ من يشاركنا المواطنية في هذا البلد، وليس لنا مطالب خاصة ولا مشروع خاص في هذا البلد، ونحن قبلنا أن نتشارك مع كل من وافق على وثيقة الوفاق الوطني منذ العام 1989 لكن التنفيذ كان عليهم، ونحن كنا خارج السلطة”.
واعتبر رعد أن “سوء تطبيقهم أوقع البلاد إلى ما وقعت فيه، ومع ذلك نحن نتحمل المسؤولية ونسعى للنهوض بالبلاد، ولكن على قاعدة حفظ سيادة قرارنا الوطني، وهذه السيادة مسؤولية المقاومة”.
وأشار رعد إلى “أنّ من مسؤولية المقاومة أيضاً ابتداع عن المعادلات التي تردع العدو وتحفظ سيادة الوطن، ومنها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وبهذه المعادلة نحفظ السيادة والكرامة الوطنية ونمنع العدو الإسرائيلي من أن يعتدي علينا ونكبح عدوانه، والآن ندفعه إلى أن قوة الردع عند العدوّ تتآكل شيئاً فشيئاً”.
وأكد “أنّ العدو الإسرائيلي الآن في موقف لا يحسد عليه وهو في أسوأ أيامه، وما نشهده من إرباك وضياع ليس إبن اللحظة بل هي مظاهر تردي واختناق وضعف بدأت تتسلل إلى جسم الكيان الصهيوني، منذ اندحاره عن لبنان في العام 2000 تحت ضربات المقاومة، وجاءت حرب تموز 2006 لتزيد الطين بلّة عنده، وتنزع الثقة عند الصهاينة في أنفسهم وبقياداتهم السياسية والعسكرية إلى أن انفجر الوضع الآن”.













