أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن “الوزير سليمان فرنجية رجل صادق شجاع وفي وقبضاي عندو ركاب، ما ببيع ولديه مواصفات أخرى تخوله أن يكون رئيس جمهورية.. نحن شريحة كبيرة من الشعب اللبناني ألا يحق لنا أن نضيف صفة على مواصفات رئيس الجمهورية؟ نحن لا نبحث عن ضمانات خطية نحن منسجمون مع أنفسنا تماماً بترشيح فرنجية”.
وفي كلمة بالذكرى الـ 17 لحرب تموز، شدد على أن “الضمانة الحقيقية التي نتطلع اليها ونطلبها هي نفس شخص الرئيس الذي نعرف عقله وارادته ووطنيته والتزامه بالنسبة الينا الشخص هو الضمانة. نحن في بلد شرقي والشرق هكذا. الشخص أساس بالنسبة الينا”.
ولفت إلى أنه “مع الرئيس ميشال عون عندما انتخبناه رئيساً لم نتفق معه على بنود، لأن لدينا ثقة بشخصه وأنا الذي قلت عنه جبل وما زلت أقول عنه جبل نتيجة ثقتنا أنه لن يغدر بالمقـ.ـاومة ولن يتخلى عنها، ولذلك طيلة 6 سنوات كنا نشعر أن المقاومة ظهرها آمن”.
وقال إنه “الأسابيع الماضية جرى اتهام الثنائي الوطني أنه يريد أن يساوم على مرشحه للحصول على كذا وكذا أو أنه يدفع باتجاه الفراع ومؤسسات الدولة لأنه يريد اعادة النظر بالنظام وتركيبة الدولة. رغم أن مسؤولين من أمل وحزب الله ونفس الرئيس نبيه بري اوضح ونفى ومع ذلك”.
وعن العلاقة مع التيار الوطني الحر، كشف أن “حزب الله عاد للحوار مع التيار، كل ما يحدث حولنا في المنطقة وما حدث في الحـ.ـرب الأهلية في لبنان إنه لا حل لا بالتقسيم ولا بالفيدرالية. هذا البلد شرط وجوده وبقائه وحدته ومؤسسات الدولة والحوار واعتراف وحوار اللبنانيين”.
وعن سلاح المقاومة، قال إنه “لم نطلب تشريعاً قانونياً لسلاحنا وهذا ليس مصلحة لبنان ولا المصلحة الوطنية.. مصلحة لبنان ان يبقى للمقاومة هامش ولا تتحمل الدولة مسؤولية وجود سلاح المقاومة واذا عرض علينا لا نقبل به. نحن لن نستخدم المقاومة ولا سلاح المقاومة لفرض أي خيار سياسي في الداخل. في 7 أيار لم نقبل أن نضع شرط ان يكون الرئيس عون رئيسا للجمهورية في الدوحة لأننا حملنا السلاح لحماية المقاومة”.
وحول التطورات على الحدود الجنوبية، استغرب نصر الله “ما تقوم به الحكومة من أن لبنان أبلغ الأمم المتحدة استعداده لترسيم الحدود الجنوبية على امتداد الخط الأزرق. ان هذا الكلام يشكّل مخالفة دستورية فاضحة فالتفاوض اولاً هو من صلاحية رئيس الجمهورية بالمبدأ، عملاً بالقسم”.
وأعلن أن “المقاومة تستطيع استعادة الجزء اللبناني من قرية الغجر من الاحتلال الإسرائيلي.. شباب المقاومة لديهم توجيه بالتصرف، إذا وقع اعتداء إسرائيلي على الخيمة المنصوبة عند الحدود الجنوبية”، مؤكداً أنّ ما يجري “ليس ترسيماً للحدود البرية، بل عملاً لاستعادة الأراضي التي يحتلها العدو الإسرائيلي”.
وذكر السيد نصر الله أنّ “الاحتلال الإسرائيلي أقام سياجاً شائكاً حول قرية الغجر اللبنانية، قبل نصب المقاومة خيماً عند الحدود، مؤكداً أنّ ما يقوله البعض بشأن ضم إسرائيل قرية الغجر بسبب الخيم التي أقمناها في الحدود غير صحيح”.
وأضاف: “الإسرائيلي لم يجرؤ على القيام بأي خطوة ميدانية تجاه الخيمة التي نصبت على الحدود، وهو أدخل وساطات لحل الموضوع، قيمة الخيم التي نصبت على الحدود أضاءت من جديد على كل الوضع في الجنوب”.
وأشار إلى ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي، الذي “سكت عن كل الاعتداءات الإسرائيلية الحدودية، لكنه تحرك سريعاً بعد نصب المقاومة خيمة عند الحدود، لا يجوز السكوت عن احتلال قرية الغجر، ويجب أن يكون الموقف اللبناني حاسماً.. هذه مسؤولية الدولة والجهد سيكون متكاملاً بين الدولة والمقاومة”.
ودعا إلى “إحصاء الخروق الاسرائيلية براً وبحراً وجواً، وما يدّعي العدو أنّها خروقات لبنانية، فالإسرائيلي لديه تآكل ردع، ولكنه وقح، ويجري اتصالات يتحدث فيها عن خرق لبنان بينما هو يقوم بآلاف الخروقات. حادثة اليوم على الحدود لا تزال قيد التحقيق، وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه”، مشيراً إلى أنّ “الإسرائيلي يعترف أنّه أصبح مقيداً في الأجواء اللبنانية”.
وفي الملف الفسلطيني، حيّا نصر الله المقاومين في جنين، مؤكداً أن “هدف الإسرائيليين من العدوان على مخيمها كان استعادة الردع، ولكنهم حصلوا على صورة معاكسة تماماً، بالدليل على الفشل هو استمرار عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية”.













