تناول مصدر في المستشفى الحكومي، لصحيفة “الأخبار”، أن “بعض الأقسام لا أطباء اختصاص فيها لبعض العمليات، والمستشفى اليوم يتكل على الأطباء المقيمين وعلى طلاب اختصاص الطب في الجامعة اللبنانية المتدربين، الذين لا يتقاضون أجوراً كأجر الطبيب المختص أو الجراح”.
ولفت المصدر إلى أن “الخلل في طريقة عمل المستشفى أدّت إلى الاتكال على هذه الفئة لرعاية المرضى، في حين أن المختصين لا يمرون على المستشفى إلا لفترة وجيزة وأحياناً لا يحضرون”.
أما نقص الأمكنة فلا يُقصد به الغرف، بل مستلزماتها ومعداتها وفريق العمل اللازم للاعتناء بالمريض. وبسبب نقص الأدوية والمستلزمات، وقلة العمال والضغط الكبير على المستشفى، يحدث أن ينتظر المرضى في ممرات قسم الطوارئ ساعات طويلة من دون أن يحظوا بنعمة الدخول.













