قام عدد من الشباب الفلسطيني بوقفة داعمة للمقاومة وسط رام الله، واطلقوا هتافات تضامناً مع “المطارد” المعتقل في سجون السلطة الفلسطينية مصعب اشتية.
واعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية مصعب اشتيه (30 عاما) القائد في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والمطارد والمطلوب لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتم اعتقال اشتيه بعد تطويق مركبة كان يستقلها بمنطقة شارع فيصل شرق نابلس، كما اعتقل معه مطلوب آخر يدعى عميد طبيلة.
وفور اعتقال اشتيه تداعت مجموعات المقاومة في البلدة القديمة بنابلس والمعروفة باسم “عرين الأسود” للاحتشاد عند دوار الشهداء وسط المدينة تنديدا باعتقاله.
كما تناقل البعض تهديدات من المقاومين المسلحين تحمل رسالة مفادها أنه سيتم “استهداف المقرات الأمنية للسلطة بنابلس” ما لم يُفرج عن اشتيه، في حين خرج مقاومون مسلحون بجنين في عرض عسكري، في رسالة احتجاج على الاعتقال.
وقد أدانت حركة حماس اعتقال مصعب اشتيه وعميد طبيلة ووصفته بـ “وصمة عار جديدة على جبين السلطة”، مطالبة بضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين وعن كل المقاومين والمعتقلين السياسيين.













