أفادت معلومات صحيفة “نداء الوطن”، أن السفيرة الفرنسية في بيروت آن غريو حاولت كسر الجليد الذي تراكم بين الفرنسيين من جهة، والمسيحيين وبكركي من جهة ثانية.
وأبلغت غريو البطريرك الماروني بشارة الراعي تمسك بلادها بالعلاقة التاريخية التي نشأت منذ قرون بين باريس والبطريركية، والتقدير العالي للدور الوطني الذي تلعبه بكركي.
وبحسب المعلومات، أبلغت الراعي ان بلادها لم تعد تدعم اي اسم، ولن تدخل في لعبة الاسماء، ولن تفضّل اسماً على آخر، ولن تقدم على اتخاذ أي خطوة تضرّ بالمصلحة المسيحية والوطنية.
وقالت غريو للبطريرك إن ملف الرئاسة هو بيد اللبنانيين، ولم تعد توجد أية مبادرة، خصوصاً بعدما وضع السعودي الكرة الرئاسية في الملعب اللبناني.













