وقالت الرئاسة في بيان: “يمثّل هذا الحدث بالذات فصلاً جديداً في الصداقة التي توحّد البلدين منذ عقود”.
وأضافت أنّه “بهذه الزيارة، يكرّم الرئيس ماكرون الصداقة الوثيقة التي تربط بلدينا لمناسبة الذكرى الستين لمعاهدة الإليزيه”، الموقّعة في 22 كانون الثاني 1963 بين شارل ديغول وكونراد أديناور.
وأشارت الرئاسة الألمانية إلى أنّ “الرئيس الفرنسي والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير سيزوران معاً مناطق عدّة في ألمانيا وسيُبرزان العلاقات الفريدة بين دولتَينا ومواطنينا خصوصاً الشباب الألماني والفرنسي”.
ونقل بيان الرئاسة الألمانية عن الإليزيه قوله انّ “هذه ستكون أول زيارة دولة يقوم بها رئيس فرنسي لألمانيا منذ العام 2000”. وأضاف أنّ “هذا التكريم الممنوح لرئيس الجمهورية سيشكّل مرحلة جديدة في الصداقة الفرنسية الألمانية”.
وأُعلنت زيارة الدولة التي يقوم بها ماكرون بعد أشهر من التقلّبات التي شهدتها العلاقة بين باريس وبرلين بشأن مواضيع عدّة، من الطاقة النووية إلى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من السيارات، مروراً بالعلاقات مع واشنطن والدفاع الأوروبي.
وفي هذه الأثناء، ستزور وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك باريس الثلاثاء والأربعاء. ومن المقرّر أن يستقبل ماكرون بيربوك الثلاثاء، قبل أن تحضر في اليوم التالي مجلس الوزراء.
كذلك، من المنتظر أن تصل نظيرتها كاترين كولونا إلى برلين الخميس لإجراء محادثات مع وزراء خارجية ألمانيا والأردن ومصر بشأن الوضع في الشرق الأوسط.
وسيُجري ماكرون زيارة لبوتسدام القريبة من برلين في السادس من حزيران. وستُكرّس هذه الزيارة بشكل خاص لـ”الإعداد معاً للمناسبات الأوروبية والدولية المقبلة”، وفقاً للإليزيه، بما في ذلك القمة حول الميثاق المالي العالمي الجديد في باريس التي ستُعقد يومي 22 و23 حزيران، وانعقاد المجلس الأوروبي في 29 و30 حزيران، وقمة “حلف شمال الأطلسي” في 11 تموز.
وأخيراً، ستجتمع الحكومتان في ألمانيا في الخريف، بحسب الرئاسة الفرنسية أيضاً التي أكّدت أنّ هذا الشكل من المشاورات الحكومية الدولية “سيُعاد إنتاجه سنوياً، من أجل تشاور أوثق بين البلدين”.
وقال ستيفين هيبيستريت المتحدث باسم المستشار الألماني أولاف شولتس للصحافة في برلين الإثنين، انّه “مثل زواج جيد، يمكنك دائماً إعطاء قوة دفع ليبقى في حال جيّدة وقوية، وهذا بالضبط ما يحدث في العلاقات الفرنسية الألمانية”.













