نقلت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة “نداء الوطن”، أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري “لا يحبذ استمرار التعطيل ويعتزم القيام بمروحة مشاورات بينية مع مكونات فريقه السياسي للدفع باتجاه الانتقال إلى مرحلة طرح الأسماء وفتح الباب تالياً أمام النقاش والتوافق مع الفريق الآخر”، لكنّ جهود برّي في هذا الاتجاه “لا تزال تصطدم بتمهّل حزب الله وتريثه في الانتقال إلى مرحلة التسميات والترشيحات لأنه باختصار محكوم بعقدة جبران باسيل”.
وأوضحت المصادر أنّ قيادة “حزب الله” لا تزال تراعي “حسابات باسيل الرئاسية” وليست مستعجلة للقيام بأي خطوة نحو تجاوز هذه الحسابات ربطاً بحسابات “حارة حريك” الاستراتيجية التي تفرض عدم المخاطرة بخسارة “الغطاء” الذي يمنحه “التيار الوطني الحر” لـ”حزب الله” في الشارع المسيحي، ولذلك فإنّ “الحزب” يعمل على إبطاء حركة المشاورات التي يدفع بري إليها في سبيل التوصل إلى مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية بانتظار إيجاد المخرج المناسب الذي يحفظ ماء وجه باسيل ولا يهدد تحالف حزب الله معه.













