السبت, فبراير 7, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةرياضةقراءة حول المجموعة الرابعة من مونديال قطر

قراءة حول المجموعة الرابعة من مونديال قطر

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

وكأنها مجموعة مستنسخة من مونديال روسيا 2018، اختلف فيها امران، الاول حلول تونس مكان البيرو، والثاني تغير اسم المجموعة من الثالثة في مونديال روسيا، الى الرابعة في مونديال قطر.

امر اخر لافت ويمكن ادراجه ضمن الاحصاءات. فرنسا والدانمارك، في مونديال 1998 وقعا معاً في نفس المجموعة، لاحقاً فازت فرنسا باللقب على حساب البرازيل التي اخرجت الدانمارك انذاك، بعد 4 سنوات وقعا معاً ايضا في مونديال 2002، هذه المرة خرجت فرنسا باكراً، الملفت اكثر ما حصل في مونديال 2018، فرنسا والدانمارك سويةً، فرنسا تفوز باللقب على حساب كرواتيا التي اخرجت الدانمارك ايضاً. هي مجرد احصائية ولكنها مصادفة كبيرة ايضاً.

تدخل بطلة العالم فرنسا مونديال قطر بظروف استثنائية، فمستواها تراجع منذ يورو 2021 عندما خرجت من ثمن النهائي، صحيح انها فازت بنسخة دوري الامم الماضية، لكنها في هذه النسخة خرجت مبكراً، وكأنه القدر الذي يقول التالي:” فرنسا تُتوج بطلة ثم تخرج مبكراً من النسخة التالية”. ما يزيد الطين بلة هو خروج اخر 3 ابطال للعالم من الدور الاول من المونديال التالي، حصل هذا مع ايطاليا واسبانيا والمانيا، اضف الى ذلك غياب عدد من لاعبي فرنسا عن المونديال الحالي بداعي الاصابة. ابرز هؤلاء اللاعبين رمانة خط الوسط نغولو كانتي، اضافة لبول بوغبا دون نسيان التراجع الكبير الذي اصاب مستوى انطوان غريزمان، منذ انتقاله الى برشلونة قبل ثلاثة اعوام. رغم ذلك تبقى فرنسا مرشحة بارزة وتعتمد بشكل رئيسي، على مجموعة نجوم يأتي في مقدمهم كريم بنزيمة صاحب الكرة الذهبية، وكيليان مبابي المتألق منذ عدة مواسم.

اما الدانمارك فتطور مستواها كثيراً بعد بلوغها نصف نهائي اليورو، وتقديمها لمستويات كبيرة حتى بات من الصعب على اي منتخب ان يفوز على الدانمارك، ويعتمد منتخب الفايكينغ وهو لقب الدانمارك على مجموعة من النجوم، ابرزهم صانع العاب مانشستر يونايتد كريستيان ايريكسن، تبقى الدانمارك رقماً صعبا في اي نسخة تشارك بها.

ويتمثل العرب في هذه المجموعة بالمنتخب التونسي الذي يعتمد على قائده يوسف المساكني وعلى حنكة مدربه جلال القادري، المنتخب شارك في اخر نسخة مونديالية واحرج انكلترا قبل ان يخسر امامها، مهمته لن تكون سهلة لكنها ايضاً ليست بالمستحيلة.

اما استراليا التي باتت ضيفاً دائماً على المونديال منذ اكثر من نسخة، فتعتمد بشكل رئيسي على ماتيو ريان، وتشارك استراليا في هذه النسخة وهي ستحاول تكرار انجازها عام 2006 عندما بلغت الدور الثاني قبل ان تخرج بصعوبة امام ايطاليا 1-0.

التوقعات ليست بالسهلة في هذه المجموعة، صحيح ان فرنسا تبقى الابرز، لكن المفاجأت واردة في عالم كرة القدم.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img