الأربعاء, يناير 21, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةمقدمات نشرات الأخبار ليوم الخميس 03/11/2022

مقدمات نشرات الأخبار ليوم الخميس 03/11/2022

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

رغم أن رسالة الرئيس السابق ميشال عون شكليةٌ ولا قيمةَ قانونية لها ولا تؤدي الى أي نتيجة عُقدت الجلسة النيابية على نيتها من باب حرص رئيس مجلس النواب نبيه بري على إحترام الأصول والتقاليد الدستورية بعيداً من مزايدة من هنا وإستثمار سياسي من هناك وإفتئات من هنالك. ولأنه لا يصحّ إلا الصحيح كان مسكُ ختام الجلسة توصيةً بمضي حكومة تصريف الأعمال قدماً بمهامها وفق الأصول الدستورية. التوصية ارتقت الى فرملة اندفاعة مَنْ توخّوا من رسالتهم مـَعـْبرًا إلى نزع تكليفٍ على نحو يُجافي المنطق السياسي والدستوري والوطني لكن المؤسسة التشريعية الأم أعادت تصويب البوصلة. في بداية الجلسة تلاوةٌ فنقاش سادته سجالات كان بعضها على درجة عالية من السخونة. أعنف هذه السجالات اندلع بين الرئيس نجيب ميقاتي والنائب جبران باسيل. الأول قدم عرضاً بالوقائع والتواريخ حول مفاوضات تشكيل الحكومة والثاني اتهمه باستغياب الرئيس السابق عون وبتعمد عدم تشكيل الحكومة. جولة سجالية لا تـَقِل حماوة دارت رحاها بين باسيل وستريدا جعجع استُحضر فيها (الرِّجَّال) والشوارب وداعش والنصرة … بعض النواب شاء الإنسحاب من الجلسة لأن الأولوية هي لإنتخاب رئيس للجمهورية وليس لرسالة رئيس سابق. بعضٌ آخرُ أبدى خشية من أن تثير الرسالة العونية نعرة طائفية لكن الرئيس بري لفت الإنتباه الى انه سبق ان ناقشنا من قبل رسائل مماثلة و(ما صار شي) وسأل: هل يعتقد أحد بأنني يمكن أن أدعو الى أمر طائفي؟ مشيراً إلى انه لا يقبل أن يكون هناك اي دعوة إلى موضوع ذات ارتداد طائفي. في المقابل كانت دعوة من الرئيس بري الى جلسة لمجلس النواب تُعقد الخميس المقبل لإنتخاب رئيس للجمهورية. وستكون تلك هي الخامسة في ماراثون الجلسات المخصصة لانتخاب رئيس من دون نتيجة حتى الآن … فهل تحصل معجزة رئاسية الأسبوع المقبل أم ان المسألة دونها طريق وعر ولاسيما بعد إجهاض المساعي الحوارية الأخيرة للرئيس بري؟

 

المنار تُلِيَت الرسالةُ الرئاسيةُ على مجلسِ النواب، فوصلت معها رسائلُ متعددةٌ بأكثرَ من اتجاه.. على انَ الوجهةَ الالزاميةَ التي تُغنيَ اللبنانيينَ عن كلِّ هذه الاجتهاداتِ التي يَعرِفُها الجميع، ويعملُ لها البعض، ويُنكرُها آخرون – هي البحثُ عن التوافقِ للسيرِ سريعاً نحوَ رئيسٍ جديدٍ للجمهورية .. في الجلسةِ النيابيةِ اليومَ تركَ الرئيس نبيه البري جميعَ الافرقاءِ كلّاً يُعبِّرُ عن موقفِه، ومَكنوناتِ مرشحِه، وحتى عن غضبِه السياسي، او موقفِه الاستنسابي، ولم يَغِب الاستعراضيون – من محترفي الـ”شو” والشعبوية، المحاضرونَ ليلَ نهارَ بالشيء – العاملونَ عكسَه، وهُمُ المعكوسونَ في تكتلاتٍ ومجموعاتٍ متعددةِ التسميات .. وباسمِ المنطقِ والمسؤوليةِ اعلنَ رئيسُ كتلةِ الوفاءِ للمقاومة النائبُ محمد رعد موقفاً متماهياً معَ طبيعةِ الواقعِ وصعوبةِ المرحلة، فرأى أنْ تتحملَ حكومةُ تصريفِ الأعمالِ الحاليةُ مسؤولياتِها في حدودِ صلاحياتِها الدستوريةِ المعروفة، معَ الأخذِ بعينِ الاعتبارِ كلَّ المخاوفِ التي تَطرحُها شريحةٌ كبيرة ، على أن َ الأولويةَ الصارخةَ تبقى انتخابَ رئيسٍ للجمهورية، وتحقيقُها يتطلبُ – كما قال – ترفعاً وابتعاداً عن التحدي والكيدية .. وايماناً بالواجبِ الدستوري حدّدَ الرئيس نبيه بري جلسةً الخميسَ المقبلَ لانتخابِ رئيسٍ للجمهورية، وهي دعوةٌ ستتكررُ كلَّ اسبوعٍ حتى انتخابِ رئيسٍ يعرفُ الجميعُ انه غيرُ ممكنٍ الوصولُ اليهِ دونَ تراجعِ البعضِ مُقدِّمةً للاتفاق، وهو ما وافقَه عليه رئيسُ تكتلِ لبنانَ القوي النائبُ جبران باسيل، الذي دعا الى ان يكونَ موعدُ جلسةِ الخميسِ فرصةً للعملِ على التوافق .. اما اللبنانيون فمتفقون على انهم باصعبِ حال، وفي ترجماتِها غيابُ رواتبِ المتقاعدينَ حتى الآن، والسببُ بحسَبِ المعنيينَ غيابُ الاعتمادات، والاعتماداتُ تحتاجُ الى سريانِ الموازنة، والموازنةُ تصبحُ ساريةَ المفعولِ في الخامسَ عشرَ من الشهرِ الحالي .. في الاحوالِ الصهيونية، فانَ العنترياتِ الانتخابيةَ قد رست على تصاعدِ الفاشية في المجتمعِ المجرم، ومعَ ارتفاعِ خطاباتِ التهديدِ والوعيدِ فانَ شيئاً لن يتغيرَ لا سيما على صعيدِ ترسيمِ الحدودِ معَ لبنانَ كما يقولُ كبارُ المحللين الصهاينة، فالخشيةُ من الحربِ التي دَفعت بحكومةِ لابيد الى القبولِ بالشروطِ اللبنانية، هي نفسُها التي ستُخرسُ نتنياهو، وتوقفُ تبجحاتِه وزمرتَه..

 

قُضي الأمر: نجيب ميقاتي وداعموه لن يسطوا على صلاحيات الرئاسة. هذه هي خلاصة الجلسة التي عقدها مجلس النواب اليوم لمناقشة رسالة الرئيس العماد ميشال عون، والتي فضحت مجرياتها تفاصيل كثيرة حول الأشهر الأخيرة، التي تلت الانتخابات النيابية، لناحية رفض تشكيل حكومة جديدة، وهو ما كان جزَمه الأحد الفائت كلام ميقاتي الصريح في حديث تلفزيوني عن أنه لم يجد مصلحة في التأليف. لا سطو على الصلاحيات الرئاسية إذاً. أما الحذر من افتعال أحداث يمكن استغلالُها للمطالبة بانعقاد الحكومة الميقاتية في مرحلة الفراغ، ما يكرس سابقة دستورية خطيرة، فواجب، على ما شدد النائب جبران باسيل، علماً أن رئيس التيار الوطني الحر تحول اليوم إلى نجم الجلسة النيابية، بفعل دخوله في نقاشات مباشرة مع رئيس حكومة تصريف الاعمال، الذي حاول تحريف الحقائق، ولاسيما تلك المتعلقة بدور الرئيس عون في مرحلة التشكيل، أي قبل ان يسقط التكليف بانتهاء الولاية الرئاسية، ما استدعى تدخل باسيل. أما على ضفة النواب التغييريين والكتائب، فمحاولة فاشلة لتعطيل الجلسة مع عدد من النواب الآخرين، مع اطلاق قنابل صوتية عنوانها المطالبة باحترام الدستور وانتخاب رئيس، فيما ارسال الرسائل الى مجلس النواب الذي عليه أن يناقشها وبتخذ موقفاً منها هو من صلب صلاحيات الموقع الاول في الدولة. لكن، إذا كان بعض النواب فشلوا في التعطيل، فالنائب ستريدا جعجع نجحت في استحضار شوارب زوجِها سمير جعجع إلى ساحة النجمة، من خلال محاولة تذاكٍ أثناء حديث باسيل عن وجوب التوافق على رئيس جديد لأن نصاب الثلثين ليس مؤمناً لأحد، مؤكداً وجوب الانطلاق من الحيثية المسيحية التي منحتها الانتخابات النيابية، حيث حاولت تجيير هذا الكلام لمصلحة انتخاب زوجها رئيساً، وهو ما قاربه باسيل من باب تذكيرها بموقف جعجع الذي أكد فيه أنه سيحلق شاربَه إذا لم يسقط الرئيس بشار الاسد. وبعد هذا الفاصل الفكاهي، لفت ايضاً اليوم اعلان الرئيس نبيه بري عن جلسة انتخاب رئاسية الخميس المقبل، على ان تتحول اسبوعية في انتظار انتخاب رئيس، وهو أمر ينبغي ان يحث الجميع على التوافق على رئيس ينطلق من تمثيل مسيحي مباشر أو مجير، كما اعلن باسيل، مشدداً على ان التيار الوطني الحر الذي رفض الوصاية الخارجية، لن يقبل بوصاية داخلية، لا في الحكومة، ولا في رئاسة الجمهورية. غير ان بداية النشرة من الجزء الاخير من وثائقي الجنرال.

 

المفيدُ من جلسةِ مجلس النواب اليوم، وهي الأولى بعد الفراغ في سدة الرئاسة: تأكيد مجلس النواب على ضرورةِ المضي قدما وفق الأصول الدستورية من قبل رئيس الحكومة المكلف للقيام بمهامِه كحكومة تصريف أعمال”. أن أي موقفٍ يطالُ هذا التكليفَ وحدودَه يتطلب تعديلا دستوريا ولسنا بصددِه اليوم.  لن يمر اسبوعٌ الا وسيكون هناك جلسة ٌ لمجلس النواب لإنتخاب رئيس، وبدءا من الخميس المقبل الواقع في 10 تشرين الثاني الجاري، الساعة الحادية عشرة قبل الظهر سيكون هناك جلسة. إذًا ، الرئيس ميقاتي رئيس حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلَّف، بتوصية من مجلس النواب، تُسقِط كلَ الإجتهادات التي بنيت عليها بطولاتٌ تبيَّن أن عمرَها قصير.  في ملف الاستحقاق الرئاسي، موقفٌ لافت لقائد الجيش العماد جوزيف عون أعلن فيه أنه ممنوع المس بالسلم الأهلي . وتابع : الوضع الأمني ممسوك ، دخلنا مرحلة الفراغ وهناك أنتظار انتهاء هذه المرحلة وانتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة .  والمفيد من جلسة المجلس الدستوري اليوم، إصدارُ أربعة قراراتٍ نهائية برد الطعون بحق سينتيا زرازير وفريد الحازن وسعيد الأسمر وفيصل الصايغ ، ويبقى البت بست طعون.  إقليميًا، العالم يتتبَّع نتائجَ الإنتخابات الإسرائيلية ومضاعفاتِها على ملفاتِ المنطقة ولاسيما منها اتفاق الترسيم بين لبنان وإسرائيل، وما يمكن أن تحدِثَ نتائج الانتخابات هذه على الاتفاق، على رغم الكلام المطمئن الذي أدلى به رئيسُ حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، من أن الإتفاق يبقى قائمًا على رغم التبدلات في إسرائيل. البابا فرنسيس عصر الخميس الى البحرين، في زيارةٍ تستمر أربعة َ أيام وهي الأولى لحبر أعظم الى المملكة الخليجية الصغيرة، يخصص الجزء الأكبر منها للتأكيد على أهمية الحوار بين الأديان.

 

الجديد من حيثُ لا يدري منحَ الرئيسُ السابق ميشال عون ثقةً لحكومةِ ميقاتي الملتبِسة بالصلاحيات, فرسالتُه الى المجلسْ زيّتت عجلاتِهِ الوزارية عندما تخطت نزعَ التكليف وسحبَ الثقة واكتفت بوصايا غير ملزِمة ولا تُحفظُ في الكتب هي مجردُ جلسةُ تلاوة الفاتحة عن روح الدستوربعد إقامةِ صلاة الغائب على طاولةِ الحوارودفعِ بدلِ خلوِ موقعِ الرئاسة توقيعاً على مرسومِ استقالةِ حكومةٍ مستقيلة. وفي جلسةِ التِلاوة اكتمل النصاب على رسالة قبل أن ينسحبَ منها تغييريونَ ومستقلون ومتجددون لعدمِ شرعيتِها كون المجلس باتَ هيئةً ناخبة وقطعاً لدابرِ أزمةٍ طائفية سبقَ وأَطلقَ عليها العهدُ وتيارُه اسم الفوضى الدستورية أتم رئيُس مجلس النواب نبيه بري واجباتهِ عملاً بأحكام القانون وإذا ابتَليتم البلدَ بالمعاصي والمآسي فاستتروا خلف جلسةٍ مغلَقة انتهت بتثبيتِ ميقاتي في موقعهِ على أن تستمرَ الحكومة بتصريف الأعمال بالمعنى الضيق. والانتخابُ الرئاسي الغائب عن الجلسة حضرَ على الزنار بين ستريدا جعجع وجبران باسيل حيث اغْرَت سيدةَ معراب فكرةُ الانتخاب من الشعب فدعت رئيسَ التيار الى المبادرةِ التالية :إيدنا بزنارك لانه بالانتخاب من الشعب سمير لازم يكون رئيس . وهو نفسُهُ الزنارُ الرئاسي الناسف الذي تَحزّمَ به إتفاقُ معراب قبل ستِ سنوات لتأمينِ وصولِ ميشال عون الى القصر. باسيل لم يَشف غليلَ ستريدا لكنه نشّف ريقَ ميقاتي وطارده بالسؤال : “لماذا لم تعتذر؟” وكان رئيسُ حكومةِ تصريف الاعمال واضحا في جوابه فعدم الاعتذار له سببٌ واحد انه لا يريدُ تحقيقَ رغبةِ رئيس التيار في الرأي الدستوري فإن الجلسة مخالفة لنصِ المادة خمسة وسبعين من الدستور والامرُ لم يتعد َاجتماعَ الضرورة حول رسالةٍ لا تُقدم ولا تؤخر كونها وبحسبِ الخبير الدستوري سعيد مالك لا تَمنع رئيسَ الجمهورية من التوقيع الذي يبقى إعلانياً بلا مفعول إنشائي وأقصى ما يمكن أن تصلَ إليه هي تمنياتٌ من رئيسٍ سابق لرئيسِ مجلسٍ مُلزم بتلاوةِ الرسالة أما رئيسُ حكومةِ تصريف الأعمال فحضوره للتشريف وليس للتكليف وهو خاضَ معركةَ الدفاعِ عن نفسهِ وعن مشاويرِ التشكيل بين بعبدا والسرايا ولقاءاتِ الشوق وصولاً إلى منامة في القصر لم تتحقق وفاعلُ التعطيل هنا غيرُ مستتر . اما الضمير الغائب فقد مَنعَ ميقاتي من حمْلِ ملفِ الأرضِ اللبنانية المحتلة من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر إلى قمةِ عربْ لم الشمل في الجزائر. إعلان الجزائر لحظ قضية المزارع ولو عرضاً في بيانه الختامي وهيئة أبناء العرقوب حمّلت ميقاتي ووزيرَ الخارجية في حكومةِ تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب مذكرتين لعرضهِما على القمة العربية لكن الرئيس ووزير خارجيتهِ اختارا النأيَ بالنفس عن إثارةِ الملف أمام العرب مجتمعين وعززت الهيئةُ المذكرة بدعوى قضائية رفَعها عام 1940 المفتي محمد سليم جلال الدين بوجهِ الدولةِ اللبنانية وربِحَ معركةَ إثباتِ الأملاك العائدة لدار الإفتاء والطائفة السنية في الأراضي اللبنانية التي لا تزالُ محتلة وإذا كانت قصة المزارع قد انضمت إلى جمهورية الجارور فإن الراعي سحب البساط الرئاسي من لبنان إلى البحرين التي يزورها الحبر الأعظم للمرة الأولى تحت شعار تعزيز قيم السلام والتسامح، بما في ذلك الحوار لتعزيز التعايش ومن هناك قال الراعي إن الحوار الآن هو بالإتجاه الى البرلمان والتصويت والتشاور للوصولِ الى نتيجةٍ بالاستحقاق الرئاسي و”لا يمكن الاتفاق على شخص، الاتفاق يكونُ بالتصويت والتشاور.

 

رسالة لزوم ما يلزم التي بعث بها الرئيس عون توجت في تأكيد المؤكد في ساحة النجمة وبمعزل عن المناوشات اللفظية بين جعجع وباسيل وميقاتي وباسيل من جهة ثانية ،فالجلسة لم تأتي بجديد، فسحب التكليف لم يحصل لأن لا مادة في الدستور تنص على سحب التكليف، كما ان البرلمان اوصى الحكومة في المضي بتصريف الاعمال حسب الاصول الدستورية وهذا ما اكده الرئيس ميقاتي في حديث تلفزيوني، ولكن اللافت اعادة باسيل فتح معركة جانبية عبر الصاقه مسؤولية عدم تأليف الحكومة برئيس الحكومة المكلف و هو امر تنفيه الوقائع، فلولا المطالب الباسيلية المستعصية لكانت الحكومة المنتظرة رأت النور حتما. رئاسيا طاولة حوار نبيه بري سقطت نهائيا ومحاولة من الياس بوصعب استبدالها بطاولة تشاور و في انتظار اتضاح الطاولة نهائيا و حجمها و المشاركين بها فأن بري سيحدد جلسة بداء جلسة اسبوعية لانتخاب رئيس للجمهورية تبدأ اعتبارا من الخميس المقبل ، لكن المشهد الرئاسي لن يتبدل اذ ان قوى الممانعة لا تزال عاجزة عن استبدال الورقة البيضاء بورقة تتضمن اسما طالما باسيل يرفض التنازل لسليمان فرنجية والعكس بالعكس، توازيا لفت موقف اطلقه قائد الجديد العماد جوزاف عون واكد بلهجة حازمة انه ممنوع منعا باتا المس بالامن في مرحلة الفراغ وتحويل لبنان الى ساحة مفتوحة لأي حوادث امنية وتحركات مشبوهة . قضائيا المجلس الدستوري رد اربعة طعون ولم يبقى سوى6 وعد رئيس الدستوري البت بها في الاسبوعين المقبلين. البابا فرنسيس باشر زيارة تاريخية الى البحرين.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img