إعتبر الحرس الثوري الإيراني أن “ما حصل من أعمال الشغب الأخيرة هي مؤامرة ومحاولة عبثية ومحكومة بالفشل، وتأتي بعد جمع وتوحيد وتنظيم وتدريب كل القدرات الفاشلة والمبعثرة”.
وطالب في بيان، السلطة القضائية بالكشف “عن مروجي الشائعات والكاذبين في الفضاء الافتراضي والحقيقي، كما الكشف عمن يعرضون المجتمع للخطر للتعامل معهم بحسم وإنصاف ليكونوا عبرة لغيرهم”.
ولفت حرس الثورة إلى أن “الفتنة الحالية لن تسفر إلا عن فشل آخر يكون عبرة تضاف إلى قائمة إخفاقات الجبهة الموحدة لأعداء إيران وأعداء الثورة، وقد تم تجهيز هذه القدرات الفاشلة والمبعثرة بأسلحة العنف والسلوك الداعشيين”.













