هوكشتين لن يحمل صيغة نهائية أو اتفاقاً جاهزاً للتوقيع، وفق ما أكدت مصادر مطلعة لصحيفة “الأخبار”، لكنه أكّد لنائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب إن “التوصل إلى اتفاق عادل أولوية قصوى لدى الولايات المتحدة”، و”أنه يعمل لحل عادل يرضي الطرفين”، مشيراً إلى أن هوكشتين “أرسل رسائل تطمينية تؤكد أنهم جديون في الوصول إلى اتفاق”. وصرّح بو صعب في تصريح تلفزيوني، أن “الحل العادل بالنسبة إلينا أصبح معروفاً وقد أبلغناه للوسيط الأميركي في آخر زيارة له”. فيما ترجّح أن الأميركيين “يريدون كسب مزيد من الوقت، وهم يعتبرون أن إعلان إسرائيل تأخير عمليات استخراج الغاز من كاريش خطوة كافية لتعطيل تهديدات حزب الله بتوجيه ضربة تذكيرية إلى العدو. كما يسعون من جديد لإيجاد مخرج لتصور اتفاق يرضي العدو ولو أنهم يقولون إن العملية شكلية وليست جوهرية”.
وفيما أكّدت المصادر أن الوسيط الأميركي تصرف بـ”وقاحة” إذ طلب قبل يومين أن يعقد اجتماعاً مع مندوب رئاسي لبناني أو وفد رئاسي في قطر وليس في بيروت، وذلك في سياق ما يسعى إلى تكريسه من دور خاص لقطر في رعاية لبنان إلى جانب فرنسا في المرحلة المقبلة. وأنه سمع الوسيط رداً سلبياً على الاقتراح، أشارت مصادر أخرى إلى أن “الاقتراح جاء في سياق محاولة من هوكشتين لئلا تبدو زيارته فاشلة في حال لم يحمل اتفاقاً نهائياً معه، وأن الجواب اللبناني كان أن لبنان يفضل أن يكون الاجتماع في بيروت”.













