نقلت صحيفة “النهار” عن مصادر معراب قولها “لا شكّ ان تقدمًا احرز على مستويين اساسيين، الاول، المواقف التي تطلق من النواب الـ 13 لجهة منع وصول رئيس من 8 آذار وهذا امر يتقاطع مع موقف “القوات” لجهة انّ ايّ رئيس من 8 اذار هو كارثة كبرى. الثاني يتعلق بالمواصفات التي وضعت وهي أساسًا موضوعة سابقًا من “القوات” إن لجهة أن يحافظ الرئيس على سيادة لبنان الداخلية والخارجية، سيادي بامتياز يطبق الدستور في الداخل ويمنع استهداف الدول الخارجية فلا يكون لبنان منصة لهذا الاستهداف، بل ممسكًا بالاستراتيجية الدفاعية وبالاستراتيجية الخارجية، او لناحية ان يحافظ على أصول الدولة أي ان يكون رئيسًا إصلاحيًّا فلا يبدد اموال الدولة ويتحدى الفساد، واخيرًا بالنسبة الى تحقيق العدالة والمساواة وهي غير مطبّقة في لبنان في ظلّ وجود فريق مسلح يستقوي بالسلاح على سائر اللبنانيين”.
واعتبرت المصادر أن “هذه المواصفات جيدة تشكل منطلقًا ونقطة ارتكاز للوصول الى شخصية تستطيع فعلًا ان تحمل هذه المواصفات، ليس شعريًا ودفتريًا بل ان تكون لديها القدرة لترجمة الاقوال الى افعال بالنسبة لكلّ ما تقدم. الامور تتطور والاتصالات تستكمل و”الحكيم” سيتطرّق اليوم الى الملف الرئاسي من باب المواصفات الرئاسية وضرورة توحّد قوى المعارضة لأن من دونها لا يستطيع اي فريق ان يأتي بالرئيس المطلوب في ظل منظومة مسلحة وفاسدة، ما يوجب ان يتجاوز البعض كلّ اعتباراته من أجل المصلحة العامة وتجسيد اقتراع اللبنانيين من أجل السيادة والإصلاحات”.













